تدمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مملكة تدمر
Temple of Bel in Palmyra.JPG

تاريخ الإلغاء 1929  تعديل قيمة خاصية تاريخ الإلغاء (P576) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد
Flag of Syria.svg
سوريا[1]  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات[2]
عاصمة لـ
البادية السورية محافظة حمصسوريا
خصائص جغرافية
إحداثيات 34°33′36″N 38°16′2″E / 34.56000°N 38.26722°E / 34.56000; 38.26722إحداثيات: 34°33′36″N 38°16′2″E / 34.56000°N 38.26722°E / 34.56000; 38.26722
المساحة 1640 هكتار
16800 هكتار  تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات
الأرض .... كم²
السكان
التعداد السكاني 50,000 نسمة نسمة (إحصاء )
معلومات أخرى
التوقيت الصيفي +3 GMT غرينيتش
الرمز الجغرافي 163808  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات
معرض صور تدمر  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

تدمر (باللاتينية: Palmyra) هي مدينة أثريَّة ذات أهمية تاريخية كبيرة، تقعُ حالياً في محافظة حمص بالجزء الأوسط من دولة سوريا. يعودُ تاريخ المدينة القديم إلى العصر الحجري الحديث، ووردَ ذكرها في السجلات التاريخية - للمرَّة الأولى - في الألفية الثانية قبل الميلاد، وانتقلت في تلك الفترة بين أيدي عِدَّة دولٍ حاكمة إلى أن انتهى ها المطافُ تحت سلطة الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول بعد الميلاد.

كانت تدمر مدينة كبيرة الثراء بفضلِ موقعها، الذي كان يقعُ عند نقطة تقاطع عِدَّة طرق تجارية في العالم القديم. وقد اشتهر التدمريُّون بمدنٍ كثيرة أقاموها على طريق الحرير، وهو أحد أهم الطرق التجارية القديمة (والذي امتدَّ من الصين غرباً إلى أوروبا شرقاً)، كما ساعدتهم علاقاتهم التجارية مع الإمبراطورية الرومانية. وقد خوَّلتهم أرباح تجارتهم لتعمير أبنية هائلة في مدينة تدمر، مثل كولوناد تدمر الكبير ومعبد بل وقبورٍ قائمة على هيئة أبراج. كان التدمريّون، من الناحية العرقية، مزيجاً من الأموريين والآراميين والعرب، وتحدثوا - حسب ما يعتقدُ الباحثون - اللهجة التدمرية الآرامية (وهي إحدى لهجات اللغة الآرامية)، كما استخدموا اللغة اليونانية في مداولاتهم التجارية والسياسية. وقد اعتنقوا دياناتٍ وثنية عِدَّة، من بينها الديانات الساميَّة وأديان ما بين النهرين والأديان العربية القديمة. وقد كان النظام الاجتماعي في المدينة قائماً على القبيلة والحكم العشائري، وكانت ثقافتها متأثّرة بدرجةٍ كبيرة بالعالم اليوناني الروماني، حيث أنَّ نمطها المعماري والفني يجمعُ أنماطاً رومانية ويونانية مع الأنماط الفنية الشرقية.

مع حلول القرن الثالث بعد الميلاد، تحوَّلت تدمر إلى مركز إقليمي بلغ ذروة ازدهاره في عام 260م، حينَ انتصر ملكها أذينة على الإمبراطور الساساني سابور الأول. وبعد موته خلفته في الحكم الملكة زنوبيا، التي لم ترغب بأن تبقى تدمر تحتَ الحكم الروماني، فثارت عليهم وطردتهم من المدينة وأسَّست مملكة تدمر المستقلة. إلا أنَّ هذا أثار غضب الإمبراطور الروماني أوريليان، فحشدَ جيشاً ودمَّر المدينة عام 273م. أعاد الإمبراطور ديوكلتيانوس بناء تدمر، ولكنَّها لم تَعُد لسابق عهدها وازدهارها. وقد أدَّت التغيرات الإقليمية في المنطقة إلى تحوّل سُكَّان المدينة للدين المسيحي في القرن الرابع الميلادي، ثُمَّ للإسلام في القرن السابع، إذ أدَّت الفتوحات الإسلامية إلى حُلول اللغة العربية مكانَ اللغتين الرومانية واليونانية.

حازت مدينة تدمر في سنة 273م حالة حكم ذاتي وألحقت بها - إدارياً - ولاية سوريا الرومانية، وكان ذلك نتيجة لنشأةٍ نظام سياسي استقلالي في المدينة تأثّراً منها بنجاح المدن الإغريقية المستقلَّة. وقد تحوَّلت تدمر في القرن الثالث إلى ثغر روماني (كولونيا رومانية)، ومن ثمَّ أصبحت تُدَارُ وفقاً لنظام حكم ملكي في عام 260م. ولكن بعد تعرّضها للدمار في سنة 273م لم تَعُد أكثر من مركزٍ إداري صغير في الإمبراطورية البيزنطية، وفقدت معظم أهميَّتها. وتدمَّرت المدينة مرة أخرى في سنة 1400 نتيجة الغزو التيموري، فتقلَّصت إلى محضِ قرية صغيرة، إلا أنَّها ظلَّت مأهولة. وقد قرَّر الحُكَّام الفرنسيّون، بعد مجيء الانتداب، أن ينقلوا جميع السُكَّان في عام 1932 إلى مدينة تدمر الحديثة ليصبح موقع المدينة الأثريّ متاحاً للتنقيب والاستكشاف.

سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة تدمر في عام 2015، ومنذ ذلك الحين أصبحت المدينة موقعاً لحربٍ مستمرَّة بين الدولة الإسلامية والجيش السوري (الذي استعاد المدينة في 2 مارس 2017). أدَّت الحربُ وأفعال أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية إلى تخريب أو هدم عددٍ كبير من المباني والقطع الأثرية الثمينة في تدمر، والتي لا زال تراثها الحضاريّ الباقي في خطرٍ كبير.

الاسم "تدمر"[عدل]

اسم تدمر ظهرت في المخطوطات البابلية في شرق سوريا التي وجدت في مملكة ماري، ويعني الاسم "بلد المقاومين" باللغة العمورية و"البلد التي لا تقهر" باللغة الآرامية لغة سورية القديمة، وتسمى باللاتينية { Palmyra } واسمها باللغة الآرامية هو(ܬܕܡܪܬܐ، "تدمرتا" ومعناها المعجزة).

أطلال تدمر في الصباح الباكر.

الموقع ومخطط المدينة[عدل]

سلسلة جبال التدمرية
معالم تدمر

تقع تدمر على بعد 215كم (134 ميل) شمال شرق العاصمة السورية دمشق،[3] في واحة محاطة بنخيل التمر (تنتج عشرين نوعاً مختلفاً من التمر).[4][5] ثمة سلسلتان جبليتان تطلان على المدينة؛ السلسلة الشمالية هي هضبة حلب (سلسلة جبال التدمرية) وجبال التدمرية الجنوبية من الجهة الجنوبية الغربية.[6] أما من الجنوب والشرق، تواجه مدينة تدمر البادية السورية.[6] يمر شعيب صغير عبر المنطقة، ويتدفق من التلال الغربية ويتجاوز المدينة قبل أن يختفي في الواحات الشرقية.[7] كما يوجد نبع إفقا جنوب الوادي.[8] وصف بلينيوس الأكبر المدينة في العقد 70 الميلادي على أنها شهيرة بموقعها الصحراوي، وغنى تربتها،[9] والينابيع المحيطة بها، ما ساهم بنمو المراعي وإمكانية الزراعة ورعي الأغنام. ذكر بليني أن تدمر كانت مستقلة، لكن عام 70 ميلادي، أصبحت جزءاً من الامبراطورية الرومانية، لكن لم تؤخذ تخميناته حول الوضع السياسي لتدمر لم تؤخذ بالاعتبار، لأن علماء التاريخ المعاصرين اعتبروا ذلك جزءاً من حسابات قديمة يعود تاريخها إلى عهد الامبراطور أغسطس حينما كانت تدمر مستقلة.[9]

مخطط المدينة[عدل]

بدأت تدمر كمستوطنة صغيرة بالقرب من نبع إفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور.[10] كانت هذه المستوطنة التي عرفت باسم "المستوطنة الهلنستية" عبارة عن مساكن امتدّت إلى الضفة الشمالية للوادي خلال القرن الأول الميلادي.[7] على الرغم من أن أسوار المدينة كانت تحيط بمنطقة واسعة على ضفتي الوادي، لم تُحط الأسوار التي أعيد بناؤها خلال عهد ديوكليتيان إلا بمنطقة الضفة الشمالية.[7] بنيت معظم مشاريع المدينة الضخمة على ضفة الوادي الشمالية.[11] ومنها معبد بل الذي بني في موقع معبد سابق (المعبد الهلنستي).[12] مع ذلك، دعمت التنقيبات نظرية أن التل كان موجوداً أصلاً على الضفة الجنوبية، وأن الوادي كان قد تمّ تحويله إلى جنوب التل بهدف دمج التلّ في التنظيم الحضاري الذي قام في القرنين الأول والثاني الميلاديين في منطقة الضفة الشمالية.[13] كما كان موقع كولوناد تدمر الكبير شماليّ الوادي، وهو شارعٌ رئيسي بلغ طوله 1.1-كيلومتر-long (0.68 ميل) ،[14] كان يمتدّ من معبد بل في الشرق،[15] إلى معبد فونيراري رقم 86 في جزء المدينة الغربي.[16][17] ومن أجزاءه قوس النصر في القسم الشرقي منه[18] كما يوجد تيترابايلون في الوسط.[19] كانت حمامات ديوكلتيانوس، التي بُنيت على أنقاض مبنى قديم قد يكون القصرالملكي،[20] على جانب الرواق الأيسر.[21] بالقرب من المساكن،[22] كان معبد بعل شمين،[23] والكنائس البيزنطية، ومنها الكنيسة الرابعة وهي أكبر كنيسة في تدمر[24] يعود تاريخ الكنيسة إلى عهد جستنيان في الامبراطورية البيزنطية[25] ويقدر أن ارتفاع أعمدتها كان 7 أمتار (23 قدم) وقياس قاعدة الأعمدة 27.5 × 47.5 أمتار.[24]

بني كل من معبد نابو ومسرح تدمر في الجانب الجنوبي.[26] وكان خلف المسرح مبنى صغير هو مقر مجلس الشيوخ وساحة كبيرة، وبقايا تريكلينيوم (غرفة الولائم) والمحكمة الجمركية.[27] كما كان هناك شارع متقاطع في الطرف الغربي يؤدي إلى معسكر ديوقلسيان،[14][28] بناه سوسيانوس هيروكليس (الحاكم الروماني لسوريا).[29] وبالقرب منه يقع معبد اللات وبوابة دمشق.[30]

الشعب واللغة والمجتمع[عدل]

تمثالٌ لمراسيم دفن في تدمر.

بلغ عدد سُكَّان مدينة تدمر، في ذروة ازدهارها أثناء حكم الملكة زنوبيا، ما يزيدُ عن 200,000 نسمة.[31] يعتقد أن أقدم السكان الفعليِّين للمدينة كانوا الأموريين في بداية الألف الثاني قبل الميلاد،[32] ومن ثمَّ بدأ الآراميون بالاستقرار فيها مع اقتراب نهاية الألفية.[33][34] وأما العرب فقد وصل أوَّلهُم إلى تدمر خلال نهاية الألفية الأولى قبل الميلاد.[35] ويمكن تقصّي وجود العرب في المدينة إلى نصوصٍ تاريخية تعود إلى معركة رافيا، التي وقعت في عام 217 قبل الميلاد، إذ ذكرت المصادر أنَّ شيخ قبيلة زبديبل العربيَّة مدَّ يد المساعدة للإمبراطور السلوقي أثناء المعركة، ولم تقل هذه المصادر شيئاً سوى ذلك عن القبيلة، لكن من المعروف تاريخياً أن اسم "زبديبل" هو اسمٌ تدمريّ، ممَّا قد يعني أنَّ هذه القبيلة جاءت من تدمر.[36] اندمجَ هؤلاء العرب في المجتمع التدمريّ وأصبحوا يتحدَّثُون اللهجة التدمرية كلغتهم الأم،[37] وكانوا يشغلون مناصب ومواقع مُهمَّة في الدولة.[38] كما عاشَ في مدينة تدمر عددٌ من اليهود، إذ تظهر النقوش المحفورة على متنزه بيت شعاريم والجليل الأسفل رسوماتٍ لطقوس دفنٍ يهودية.[39] وقد كان يحدثُ (في أحيانٍ نادرة) أن تختارَ العائلات التدمريَّة أسماءً إغريقية لأولادها، كما أنَّ العديد من أصحاب الأسماء الإغريقية في تدمر كانوا عبيداً مُحرَّرِين،[40] إلا أنَّ قليلين جداً منهُم كانت لهُم جذور عرقية إغريقية فعلاً، فقد كان من النادر أن يأتي الإغريق إلى المدينة. ومن المحتمل أنَّ التدمريِّين كانوا يكرهون الإغريق، إذ يبدو أنَّهم اعتبروهم ضرباً من الأجانب الدخلاء، ولم يسمحوا لهُم بأن يعيشوا في كنف المدينة.[40]

نص مسماري مكتوب بالأبجدية التدمرية، وهي أبجدية كُتِبَت فيها لهجة اللغة الآرامية التي كانت محكيَّة في تدمر.

حتى مطلع القرن الثالث الميلادي، كانت اللغة التي يتحدَّثها التدمريون هي لهجة من اللغة الآرامية تكتب باستعمال الأبجدية التدمرية.[note 1][41][42] وكانت الاستعانة باللغة اللاتينية نادرة جداً، إلا أنَّ الكلام بالإغريقية كان رائجاً بعض الشيء في المجتمع الأرستقراطي، فقد كانت لغةً دارجة في التعاملات المالية والدبلوماسية،[43] بل وقد كانت اللغة السائدة في المدينة خلال العهد البيزنطي.[44] ولكن بعد مجيء الفتوحات الإسلامية حلَّت اللغة العربية مكانَ الإغريقية،[44] ولذلك أصبح أهل تدمرُ يتحدَّثُون لهجة خاصة بهم من اللهجات العربية.[45]

تألَّف مجتمع تدمر من خليطٍ من الشعوب،[46][47] ومن أدلّة ذلك أن أسماء العشائر التدمرية كانت مأخوذةً من اللغتين العربية والعمورية وكذلك الآرامية.[20][48] عاش مجتمع تدمر حياة اجتماعية يسودُها النظام القبلي، ومن الصَّعب فهمُ الكيفية والقوانين التي تعايشت هذه القبائل مع بعضها وفقاً لها بسبب نقصِ المصادر.[49] توثَّق المؤرّخون من وجود ثلاثين عشيرةً على الأقل في المدينة،[50] وكانت هذه العشائر مندرجةً -بدورها- تحتَ خمس قبائل كبيرة.[51] وقد تدنَّى عدد هذه القبائل إلى أربعة عند مجيء عهد الإمبراطور الروماني نيرون، وانفردَت كلّ منها بمنطقة خاصّة بها من المدينة تحملُ اسمها،[52] وكانت من ضمنها قبيلة بني مَعْزين وقومار وماثابول، وأما اسم القبيلة الرابعة فهو غير معروفٍ بدقّة، إلا أنَّ من المحتمل أنه كان ميتا.[52][53] غدت هذه القبائل مُتحضِّرةً بالتدريج وتناقص الاهتمام بعلاقاتها وأنسابها،[52] ومع دخول القرن الثاني للميلاد فقدت الانتماءات العشائرية أهميتها تماماً، واندثرت من الوجود بدخول القرن الثالث.[52] ولم ينطبق اضمحلالُ الأهمية هذا على العشائر الصغيرة وحدها بل على القبائل الأربعة الكبرى أيضاً، وهو ما استنبطه علماء الآثار من عدم عثورهم إلا على نقشٍ واحد يتحدَّثُ عن تلك القبائل بعد سنة 212م. ومع تلاشي دور القبيلة حلَّ مكانها المجتمع الأرستقراطي، الذي غدا الطبقة المسيطرة في مدينة تدمر.[54] أصبح معظم سُكَّان المدينة في عصر الدولة الأموية من أبناء بني كلب العرب.[55] وفي القرن الثاني عشر للميلاد وثَّق الرحالة بنيامين التطيلي وجود 2,000 يهودي يعيشون في المدينة.[56] انحطَّ مستوى مدينة تدمر الحَضَرَيّ وتعدادها السكاني بعد أن دمَّرها تيمور لنك في سنة 1,400،[57] وعندما دخل القرن العشرين كانت قريةً ضئيلةً يسكُنُها 6,000 قرويّ ويعيش حولها البدو الرُحَّل.[45] وظلَّت الحياة في تدمر هادئة ومنغلقة حتى تغيير موقعها في سنة 1932.[58]

الثقافة[عدل]

أظهرت الدلائل الأثرية النّادرة من العصر البرونزي التي عُثِرَ عليها في تدمر أن صلة المدينة الثقافية كانت في معظمها مع إقليم الشام الغربي (أي ما هو الآن لبنان وفلسطين وأجزاء من سوريا).[59] وقد تميَّزت تدمر في الفترة الكلاسيكية بثقافةٍ تختصّ بها عن غيرها،[60] وكانت هذه الثقافة نابعةً من الثقافة السامية في سوريا قديماً ومتأثّرة بالثقافات الاستعمارية الإغريقية والرومانية،[61] التي احتلَّت المدينة في بعض الفترات. وقد تبنَّى الكثير من التدمريّون أسماءً إغريقية ورومانية للاندماج في المجتمع الراقي لهاتين الثقافتين، وبعضهُم أضافَ اسم عائلةٍ لاتيني أو يوناني إلى اسمهِ أيضاً.[62] ويُشكّك بعض المؤرخين بدرجة تأثير الإغريق على ثقافة تدمر،[63] فمنهم من يعتبرُ أن السلوكيات الثقافية التي تقمَّصها التدمريّون عن الإغريق كانت طبقة سطحية تُغطّي ثقافتهم التدمرية الأصلية، التي ظلَّت جوهر هويتهم.[64] ويُوضّح ذلك مجلس الشيوخ الذي كان مسؤولاً عن حكم تدمر، فقد وصفَ المجلس نفسه في وثائقه باسم "البويل" (وهي كلمة يونانية)، إلا أنَّ هذا المجلس كان مؤلَّفاً -في الحقيقة- من كبار رجال القبائل التدمرية، وهو تقليدٌ ثقافي مختلفٌ تماماً عن التقليد اليوناني.[65] ويرى بعض الباحثين أنَّ ثقافة المدينة كانت اندماجاً لثقافة محلية مع أخرى إغريقية رومانية.[66]

مدافن تدمرية أعيد جمعها وحفظها في متحف إسطنبول الأثري.
مومياء تدمرية

تأثَّر التدمريون في أنظمتهم العسكرية ومحافلهم الحربية بالثقافة الفارسية.[67] ولم تكُن في تدمر مكتبات ولا وثائق كبيرة، وقد تأخَّرت عن الحركات العلمية التي نهضت بمدنٍ أخرى قريبة منها، مثل الرها وأنطاكية.[68] وقد اشتهرت الملكة زنوبيا بفتحِ بلاطها للعلماء، إلا أنَّ الوحيد منهم الذي كان معروفاً بما يكفي ليحفظه التراث التاريخي هو الفيلسوف لونجينوس.[68]

كانت في تدمر ساحة مركزية كُبْرى (أغورا). وقد اختلفت هذه الساحة عمَّا هو معتاد في المدن اليونانية، التي كانت ساحاتها مراكزَ للحياة المدنية والاحتفالات العامَّة، وأما ساحة تدمر فقد كانت هادئةً وأقرب إلى تجمّع للفنادق الشرقية أو الخانات.[69][70] دفنَ أبناء تدمر موتاهم في أضرحة مشتركةٍ للعائلات،[71] وكانت في معظمها جدرانٌ داخلية مُقسَّمة إلى صفوف من حجرات الدَّفن، والتي وضعَت فيها جثث الموتى بوضعيَّة أفقية.[72][73] وقد زُيِّن جدار الضريح بنقش بارز يحملُ اسم الميّت.[73] وأضيف الناووس إلى بعض الأضرحة منذ القرن الثاني، وهو تابوت نُحِتَ سطحه على هيئة المتوفّى المدفون فيه.[74] كما عُثِرَ في الكثير من المدافن على مومياوات مُحنَّطة وفقاً لطقوس الدفن في مصر القديمة.[75][76]

الفن والعمارة[عدل]

الجانب الداخلي من برج إلهابل في سنة 2010.

ارتبطَ الفن التدمري على نحوٍ وثيق بنظيره اليوناني، إلا أنَّه تميّز بصفةٍ وسماتٍ تخصّ منطقة حوض نهر الفرات الأوسط. ومن أهمّ تجلَّيات هذا الفن التماثيل النصفية التي زُيِّنَت بها مداخل أضرحة الموتى،[77] والتي صوَّرت الملابس والحُلِيّ ومظهر الشخص المُتوفَّى،[77][78] وهي سمات يتشابهُ التركيز عليها مع الفن البيزنطي.[77] ويرى ميخائيل روستوفتسيف أن الفن التدمري تأثر بالفن الفارسي،[79] رغم أنَّ ثمة جدلاً حول أصل التماثيل الأمامية (المُصوّرة للجزء الأمامي من هيئة الإنسان) الذي ميَّز الفن في تدمر وفارس: فقد اقترح دانييل شلومبيرغر أنّ أصلهُ فارسي،[80] بينما أيَّد ميخائي أفي يوناه كونه من أصل تدمري وشامي ومن ثمَّ ترك أثرهُ على الفن الفارسي.[81] ولم تبقى لنا سوى رسومات قليلةٌ من تدمر، وأما التماثيل البرونزية لمواطنيها المُهمّين (والتي كانت منتصبةً فوق عواميد الكولانيد بوسط المدينة) فلم يبقَ لنا أيّ منها.[82] ويدلّ إفريز مهترئ ومنحوتات أخرى من معبد بعل على فن النحت الذي تميَّزت بها المدينة، وهي منحوتات نُقِلَ الكثير منها إلى متاحف في سوريا وخارجها.[82]

أُخذت الكثير من تماثيل تدمر النصفية إلى متاحف أوروبا والغرب في القرن التاسع عشر.[83] فقد وفَّرت كشوفات تدمر أدلة ممتازة من الشرق الأدنى لحَسْم جدلي فني وتاريخي كبير انشغلَ به الباحثون في بداية القرن العشرين: وهو "إلى أي درجة أثر الفن الشرقي على الفن الروماني باستبداله المنحوتات الكلاسيكية التي تحاكي الواقع بتماثيل أمامية مُبسَّطة".[82][84] ويعتبر هذا التحوّل الكبير في الفنون الآن استجابةً للاختلافات الثقافية التي وقعت في الإمبراطورية الرومانية الغربية، عوضاً عن أن يكون تأثيراً شرقياً.[82] وتختلف التماثيل النصفية التدمرية (على عكس نظيرتها الرومانية) بأنها ذات هيئة مُوحَّدة، فقد صُمِّمت بعضُها لتظهر سماتٍ دقيقة تخصّ الفرد الذي تصوِّرُه، إلا أنَّ معظمها اتخذت هيئة واحدةً للوجه والشكل بغضّ نظر عن عمر صاحبها وجنسه.[82]

تأثرت العمارة التدمرية -مثل فنونها- بالأسلوب الروماني الإغريقي، كما أنَّها احتفظت بسماتٍ خاصَّة بها تظهرُ معظمها في تصميم معبد بعل.[85][86] وقد استوحي التصميم الأساسي لحرمِ معبد بعل من من الثقافة السامية السورية،[86] ومن ثمَّ أحيطَ بأعمدة رومانية.[86][87] ويشبهُ حرم المعبد نظيره في الهيكل الثاني، فقد تألَّف من فناء واسعٍ يتوسَّطهُ ضريح للآلهة، وهو تصميم يتقمَّصُ عناصر من إبلا وأوغاريت.[86][88]

وصف الموقع[عدل]

المقابر[عدل]

للمزيد من المعلومات: برج الأهبل
وادي القبور عام 2010
مجلس الشيوخ
حمامات ديوكلتيانوس
تمثال اللات (يماثل تمثال أثينا) وقد دُمّر عام 2015
The Funerary Temple no.86
أسوار ديوكلتيانوس

إلى الغرب من الأسوارالقديمة، بنى التدمريون عدداً من الأماكن الجنائزية والمدافن على نطاق واسع، تشكّل الآن وادي المقابر،[89] تشكّل مدينة جنائزية طولها كيلو متر واحد.[90] بُنيت النُصب التي يزيد عددها عن 50 في المقام الأول على شكل أبراج يصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق.[91] استبدلت الأبراج بالمعابد الجنائزية في النصف الأول من القرن الميلادي الثاني، حيث يعود تاريخ أحدث الأبراج إلى عام 128 للميلاد.[16] ثمة مقابر أخرى تقع شمال المدينة، وفي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي، حيث كانت القبور تحت الأرض.[92][93]

معالم بارزة[عدل]

مبانٍ عامة[عدل]

  • مبنى مجلس الشيوخ مدمّر إلى حدّ كبير.[27] وهو مبنى صغير يتكون من فناء بيرستايل وغرفة تحتوي على نهاية دائرية وصفوف من المقاعد حولها[50]
  • العديد من "حمامات ديوكلتيانوس" دُمّرت ولم يتم إنقاذها فوق مستوى الأسس.[94] يتميّز مدخل المجمع بأربعة أعمدة من الغرانيت المصري يبلغ قطر كل منها 1.3 أمتار وارتفاعها 12.5 متر وتزن عشرين طنا.[27] في الداخل، كان لا يزال مخطط بركة الاستحمام المحاطة برواق على النظام الكورنثي ظاهراً للعيان، إضافة لغرفة مثمّنة استخدمت لتغيير الملابس وتحتوي مصرفٍ في وسطها.[27]
  • كانت ساحة تدمر جزءاً من مجمع يتضمن محكمة الجمارك والتريكلينيوم، وقد بنيت في الجزء الثاني من القرن الأول الميلادي[95] الساحة عبارة عن هيكل ضخم أبعاده 71 × 84 متر، ولها 11 مدخل.[27] داخل الساحة يوجد 200 قاعدة عمودية استخدمت لحمل تماثيل المواطنين المهمين.[27] أتاحت النقوش على القواعد فهم الترتيب الذي جمعت على أساسه التماثيل؛ الجانب الشرقي كان محجوزاً للشيوخ، والشمالي لمسؤولي تدمر، والغربي للجنود، والجانب الجنوبي لرؤساء القوافل.[27]
  • كانت محكمة الجمارك عبارة عن قاعة كبيرة مستطيلة، تقع جنوب الأغورا، وتتقاسم الجدار الشمالي معها.[96] في الأصل، كان مدخل المحكمة عبارة عن دهليزٍ ضخم، في حين أن المدخل كان محاطاً بجدارٍ للحماية،[96] وكان الدخول للمحكمة يتم من خلال ثلاثة أبواب من الأغورا. تعود تسمية المحكمة إلى وجود لوح حجري طوله 5 أمتار، كتب عليه قانون ضريبة تدمر.[97][98]
  • يقع ترينكلونيون أغورا في الزاوية الشمالية الغربية للأغورا، وكان يتّسع لحوالي 40 شخصاً.[99][100] وهو عبارة عن قاعة صغيرة مساحتها حوالي 12×15 متراً مزخرفةً بزخارف يونانية تمتدّ بخطٍ مستقيم حتى منتصف الحائط.[101] على الأغلب، كان المبنى مستخدماً من قبل حكّام المدينة؛ يتوقع هنري آرنولد سيريغ أن المبنى كان معبداً صغيراً قبل أن يتحول إلى تريكلينيوم أو قاعة ولائم.[100]

المعابد[عدل]

  • تم تخصيص "معبد بل" عام 32 ميلادي؛[102] وكان يتكون من منطقة كبيرة بمحاطة ببورتيكوس. كان المعبد مستطيل الشكل ويتّجه شمال-جنوب. بلغ طول الجدار الخارجي حوالي 205 متراً يتضمن بوابة،[103] أما الغرفة الداخلية فتقع في منتصف المنطقة.[104]
  • يعود تاريخ معبد بعل شمين إلى أواخر القرن الثاني قبل الميلاد في مراحلة المبكرة،[105] بني مذبح المعبد عام 115 للميلاد،[88] وقد أعيد بناء معظمه عام 131 ميلادي.[106] تتكون الردهة من ستة أعمدة أمام الزنزانة التي كانت جدرانها الجانبية مزينة بأعمدة على النمط الكورنثي.[107]
  • دُمّر "معبد نابو" إلى حدٍ كبير.[108] كان المعبد في الاتجاه الشرقي حسب مخططه؛ يقود السياج الخارجي إلى منصة طولها 20 متراً عبر رواق، لا تزال قواعد أعمدته قائمة.[109] تفتح قاعة البهو المعمّد على المذبح الخارجي.[109]
  • "معبد اللات" مدمّر إلى حدٍ بعيد ولم يتبقَّ منه سوى منصّة واحدة، وبضعة أعمدة وإطار الباب فقط.[28] داخل المجمّع، تمّ حفر أسد عملاق (أسد اللات وقد أُنقِذ من جدار مجمّع المعبد.[107][110]
  • كان "معبد بعل-هامون" المدمّر يقع أعلى قمة "جبل المنطار" الذي يشرف على ينبوع إفقا.[111] أُنشِئ عام 89 ميلادي، وكان يتكون من غرفة ودهليز بعمودين.[111] كان للمعبد برجاً للدفاع ملحقاً به.[112] كما تمّ الكشف عن محراب بفسيفساء وكشف عن زنزانة ودهليز مزينة بأثلام.[112]

التاريخ[عدل]

العصور المبكرة[عدل]

الفترات الهلنستية والرومانية[عدل]

منطقة تدمر المستقلة[عدل]

المملكة التدمرية[عدل]

الحروب الفارسية[عدل]

الامبراطورية التدمرية[عدل]

الفترة الرومانية المتأخرة والفترة البيزنطية[عدل]

الخلافة العربية[عدل]

الخلافتان الأموية والعباسية[عدل]

اللامركزية[عدل]

الفترة المملوكية[عدل]

الفترة العثمانية وما بعدها[عدل]

الحرب الأهلية السورية[عدل]

الحكومة[عدل]

العسكرية[عدل]

العلاقات مع روما[عدل]

الأديان[عدل]

Malakbel and the Roman Sol Invictus[عدل]

الاقتصاد[عدل]

التجارة[عدل]

الحفريات والتنقيب[عدل]

الحفريات في تدمر عام 1962، عالم الآثار البولندي كازيميرز ميخالوفسكي
A road of colonnades
The Colonnade
Four groups of four columns each
The Tetrapylon (destroyed in 2017)

زار تدمر العديد من الرحالة أمثال ديلا فاليه (بين عامي 1616 و1625) وتافرنييه (عام 1638) والعديد من المستكشفين السويديون والألمان.[113] ظهر أول وصف علمي لها في كتاب ألفه أبيدنيغو سيلير عام 1696.[114] عام 1751، قامت بعثة استكشافية بقيادة روبرت وود وجيمس داوكينز بدراسة العمارة في تدمر.[113] كما أجرى الفنان والمعماري الفرنسي لويس فرانسوا كاساس مسحاً واسعاً لآثار المدينة عام 1785، ونشر أكثر من مائة رسم للمباني والمدافن المدنية في تدمر.[114] تتابعت زيارات الرحالة والمختصين بالأثريات، منها زيارة الليدي هستر ستانهوب عام 1813،[113] وزيارة أخرى قامت بها الليدي سترانغفورد والفنان كارل هاغ عام 1859.[115] تم تصوير تدمر للمرة الأولى عام 1864 على يد لويس فيغنيز.[114]

In 1882, the "Palmyrene Tariff", an inscribed stone slab from AD 137 in Greek and Palmyrene detailing import and export taxation, was discovered by prince Semyon Semyonovich Abamelik-Lazarev in the Tariff Court.[116] It has been described by historian John F. Matthews as "one of the most important single items of evidence for the economic life of any part of the Roman Empire".[117] In 1901, the slab was gifted by the Ottoman Sultan عبد الحميد الثاني to the Russian Tsar and is now in the متحف هيرميتاج in سانت بطرسبرغ.[118]

Palmyra's first excavations were conducted in 1902 by Otto Puchstein and in 1917 by Theodor Wiegand.[119] In 1929, French general director of antiquities of Syria and Lebanon Henri Arnold Seyrig began large-scale excavation of the site;[119] interrupted by الحرب العالمية الثانية, it resumed soon after the war's end.[119] Seyrig started with the معبد بل in 1929 and between 1939 and 1940 he excavated the Agora.[120] Daniel Schlumberger conducted excavations in the Palmyrene northwest countryside in 1934 and 1935 where he studied different local sanctuaries in the Palmyrene villages.[120] From 1954 to 1956, a Swiss expedition organized by يونسكو excavated the Temple of Baalshamin.[119] Since 1958, the site has been excavated by the Syrian Directorate-General of Antiquities,[121] and Polish expeditions led by many archaeologists including Kazimierz Michałowski (until 1980) and Michael Gawlikowski (until 2011).[119][122] The stratigraphic sounding beneath the Temple of Bel was conducted in 1967 by Robert du Mesnil du Buisson,[59] who also discovered the Temple of Baal-hamon in the 1970s.[111]

ركزت البعثة البولندية عملها في معسكر دقلديانوس في حين قامت المديرية العامة للآثار السورية بالتنقيب عن معبد نابو.[120] معظم الحفريات الأرضية أجريت بالتعاون بين البعثة البولندية والمديرية العامة للتنقيب عن الأثار السورية،[123] أما منطقة "إفقا"، فقد نقّب فيها كل من جين ستاركي وجعفر الحساني.[22] تم اكتشاف نظام الري التدمري عام 2008 على يد خورغين كريستيان ميير، الذي أجرى بحوثات في ريف تدمر باتباع التفتيش الأرضي وصور الأقمار الصناعية.[124] لا تزال معظم مدينة تدمر غير مكتشفة، لا سيما الأحياء السكنية في الشمال والجنوب، في حين تم الكشف عن المقبرة بالكامل بجهود المديرية مع البعثة البولندية.[22] غادرت بعثات التنقيب الموقع عام 2011 بسبب الحرب الأهلية السورية.[124]

عام 1980، أعلنت منظمة اليونسكو الموقع التاريخي بما في ذلك المقبرة الواقع خارج الأسوار موقع تراث عالمي.[125] في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، اعترف المدير الإعلامي النمساوي هيلموت توما بأنه نهب قبر تدمري عام 1980 وسرق قطع معمارية ونقلها إلى منزله؛[126] واحتجّ علماء الآثار الألمان والنمساويون ضد السرقة.[127]

معرض الصور[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ معرف مشروع في قوسي الشكل: http://www.archinform.net/projekte/13635.htm — تاريخ الاطلاع: 31 يوليو 2018
  2. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات"صفحة تدمر في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2019. 
  3. ^ Guntern 2010, p. 433.
  4. ^ O'Connor 1988, p. 235.
  5. ^ Stoneman 1994, p. 56.
  6. أ ب Izumi 1995, p. 19.
  7. أ ب ت Zuchowska 2008, p. 229.
  8. ^ Dirven 1999, p. 17.
  9. أ ب Young 2003, p. 124.
  10. ^ Tomlinson 2003, p. 204.
  11. ^ Zuchowska 2008, p. 230.
  12. ^ Smith II 2013, p. 63.
  13. ^ Zuchowska 2008, p. 231.
  14. أ ب Crawford 1990, p. 123.
  15. ^ Cotterman 2013, p. 17.
  16. أ ب Gawlikowski 2005, p. 55.
  17. ^ Ball 2002, p. 364.
  18. ^ De Laborde 1837, p. 239.
  19. ^ Ricca 2007, p. 295.
  20. أ ب Stoneman 1994, p. 67.
  21. ^ Stoneman 1994, p. 124.
  22. أ ب ت Drijvers 1976, p. 5.
  23. ^ Smith II 2013, p. 22.
  24. أ ب Majcherek 2013, p. 254.
  25. ^ Majcherek 2013, p. 256.
  26. ^ Carter, Dunston & Thomas 2008, p. 208.
  27. أ ب ت ث ج ح خ Darke 2006, p. 240.
  28. أ ب Beattie & Pepper 2001, p. 290.
  29. ^ Burns 2009, p. 216.
  30. ^ Browning 1979, p. 180.
  31. ^ Cotterman 2013, p. 5.
  32. ^ Ben-Yehoshua, Borowitz & Hanus 2012, p. 26.
  33. ^ Greene 2001, p. 17.
  34. ^ Cotterman 2013, p. 4.
  35. ^ Bryce 2014, p. 278.
  36. ^ Bryce 2014, p. 359.
  37. ^ Dirven 1999, p. 19.
  38. ^ Luxenberg 2007, p. 11.
  39. ^ Teixidor 2005, p. 209.
  40. أ ب Rostovtzeff 1932, p. 133.
  41. ^ Beyer 1986, p. 28.
  42. ^ Healey 1990, p. 46.
  43. ^ Bryce 2014, p. 280.
  44. أ ب Ricca 2007, p. 293.
  45. أ ب Belnap & Haeri 1997, p. 21.
  46. ^ Dirven 1999, p. 18.
  47. ^ Teixidor 1979, p. 9.
  48. ^ Teixidor 2005, p. 195.
  49. ^ Smith II 2013, p. 38.
  50. أ ب Bryce 2014, p. 282.
  51. ^ Dirven 1999, p. 24.
  52. أ ب ت ث Dirven 1999, p. 25.
  53. ^ Dirven 1999, p. 74.
  54. ^ Hartmann 2016, p. 61, 62.
  55. ^ Grabar et al. 1978, p. 156.
  56. ^ Stoneman 1994, p. 192.
  57. ^ Kitto 1837, p. 341.
  58. ^ Speake 1996, p. 568.
  59. أ ب Bielińska 1997, p. 44.
  60. ^ Millar 1993, p. 246.
  61. ^ Bryce 2014, p. 281.
  62. ^ Yon 2002, p. 59.
  63. ^ Andrade 2013, p. 264.
  64. ^ Andrade 2013, p. 263.
  65. ^ Ball 2002, p. 446.
  66. ^ Millar 2007, p. 108.
  67. ^ Ball 2002, p. 86.
  68. أ ب Ball 2002, p. 79.
  69. ^ Raja 2012, p. 198.
  70. ^ Ball 2002, p. 296.
  71. ^ Chapot 2014, p. 168.
  72. ^ Benzel et al. 2010, p. 106.
  73. أ ب Evans & Kevorkian 2000, p. 115.
  74. ^ Gawlikowski 2005, p. 54.
  75. ^ Colledge 1976, p. 61.
  76. ^ Wood 1753, p. 22.
  77. أ ب ت Millar 1993, p. 329.
  78. ^ Tuck 2015, p. 252.
  79. ^ Yarshater 1998, p. 16.
  80. ^ Drijvers 1990, p. 69.
  81. ^ Hachlili 1998, p. 177.
  82. أ ب ت ث ج Strong 1995, p. 168.
  83. ^ Romano 2006, p. 280.
  84. ^ Fowden 2004, p. 17.
  85. ^ Stoneman 1994, p. 54.
  86. أ ب ت ث Stoneman 1994, p. 64.
  87. ^ Rostovtzeff 1971, p. 90.
  88. أ ب Stoneman 1994, p. 65.
  89. ^ Burns 2009, p. 218.
  90. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 291.
  91. ^ Richardson 2002, p. 47.
  92. ^ Burns 2009, p. 219.
  93. ^ Burns 2009, p. 220.
  94. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 288.
  95. ^ Browning 1979, p. 157.
  96. أ ب Butcher 2003, p. 253.
  97. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 289.
  98. ^ Gawlikowski 2011, p. 420.
  99. ^ Carter, Dunston & Thomas 2008, p. 209.
  100. أ ب al-Asaad, Chatonnet & Yon 2005, p. 6.
  101. ^ Richardson 2002, p. 46.
  102. ^ Millar 1993, p. 323.
  103. ^ Gates 2003, p. 390.
  104. ^ Butcher 2003, p. 361.
  105. ^ Bryce 2014, p. 276.
  106. ^ Millar 1993, p. 320.
  107. أ ب Burns 2009, p. 217.
  108. ^ Darke 2006, p. 241.
  109. أ ب Burns 2009, p. 214.
  110. ^ Markowski 2005, p. 473.
  111. أ ب ت Downey 1977, p. 21.
  112. أ ب Downey 1977, p. 22.
  113. أ ب ت Stoneman 1994, p. 7.
  114. أ ب ت Terpak & Bonfitto 2017.
  115. ^ Schmidt 1976, p. 193.
  116. ^ Gawlikowski 2011, p. 415.
  117. ^ Healey 2009, p. 164.
  118. ^ Gawlikowski 2011, p. 416.
  119. أ ب ت ث ج Stoneman 1994, p. 12.
  120. أ ب ت Drijvers 1976, p. 4.
  121. ^ Darke 2010, p. 257.
  122. ^ Michalska 2016.
  123. ^ Downey 1996, p. 469.
  124. أ ب Curry 2012.
  125. ^ Cameron & Rössler 2016, p. 105.
  126. ^ Kaiser 2010.
  127. ^ Wessel 2015, p. 85.
  1. ^ يعودُ تاريخ آخر نقشٍ معروف مكتوبٍ بالأبجدية التدمرية إلى سنة 279/280م.
الوسم <ref> المُعرّف في <references> فيه خاصية group "" التي لا تظهر في النص السابق.

وصلات خارجية[عدل]